خوف نظام الملالي من تصريحات تيلرسون الأخيرة أمام اللجنة البرلمانية في الكونغرس الامريكي
هز النظام الإيراني من تصريحات وزير الخارجية الامريكي ريك تيلرسون القاضية بان سياستنا تهدف إلى تغيير النظام الإيراني ويمكن إدراك ذلك من خلال في رسالة وجّهها مندوب النظام يوم الاثنين إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس. واعتبر مندوب النظام تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بأنها تكشف عن 'مخطط ينمّ عن التدخل والوقاحة ويتعارض مع جميع معايير ومبادئ القانون الدولي، وكذلك نص وروح ميثاق الأمم المتحدة، ويعدّ سلوكًا مرفوضًا في العلاقات الدولية'. وكانت الخارجية للنظام الإيراني استدعت القائم بأعمال السفارة السويسرية (راعية المصالح الأميركية) في طهران، وأبلغته احتجاج نظام الملالي الشديد على تصريحات تيلرسون
مع إنتهاء مسرحية الإنتخابات بدأ إرتفاع الأسعار.أفادت أخبار واردة أن قائممقام طهران في حركة مثيرة للصدمة أعلن إرتفاع آجور جديدة للنقل العام اي إرتفعت أجرة التكسي 10بالمئة والمترو15 بالمئة وحافلة نقل الركاب 15 بالمئة. وصرح قائممقام طهران«عيسي فرهادي» بشأن الاجور الجديدة للنقل:تم تبليغ تطبيق الاجور للنقل العام اعتبارا من يوم الاثنين19حزيران /يونيو2017
عقب المصادقة على العقوبات الجديدة في مجلس الشيوخ الأمريكي لاتزال ترتفع نبرة الأزمة في نظام الملالي. ونشرت صحيفة تابعة لعصابة خامنئي مقالا بعنوان «الثقب الأسود» وكتبت تقول: «كررت العقوبات التي صادق عليها مجلس الشيوخ تهمة دعم الإرهاب من قبل حكومة إيران والحرس الثوري على وجه الخصوص ومن شأن ذلك أن يجعل إمكانية إدراج اسم الحرس في قائمة الإرهاب السوداء أمرا ممكنا ويفرض العقوبات الشاملة عليه مما يمكن أن يلقي بظلاله على التبادلات الخارجية (للنظام) بشكل مؤثر. وتعتبر العقوبات الجديدة أوسع وأخطر من العقوبات الخاصة لـ”برجام“ إلى حد أبعد». وهجمت هذه الصحيفة الحكومية على الملا روحاني لما ترتب على «الاتفاق النووي» من تداعيات وكتبت تقول: «يجري الحديث في الظروف الراهنة عن ”الاتفاق الشامل المشترك“ الإقليمي الذي تمت الإشارة إليه في أركان الحكومة أيضا. ويعتبر اليوم أي حديث عن ”الاتفاق الشامل المشترك“ الإقليمي بمثابة رصاص رحمة على الدبلوماسية الفعالة في المنطقة» (صحيفة وطن الحكومية 18حزيران/ يونيو 2017). وتبدي وسائل الإعلام التابعة للولي الفقيه في النظام الرجعي ذعر النظام إزاء العقوبات الأمريكية الجديدة كما تعبر عن قلقها إزاء إلغاء «الاتفاق النووي» مذعنة بجانب من تداعياته الاقتصادية بشكل مستمر كالتالي: تلفزيون النظام ـ 18حزيران/ يونيو: «وقدم مقترح إعادة النظر على ”الاتفاق النووي“ في وقت صادق فيه مجلس الشيوخ الأمريكي قبله بيوم واحد الخطة الشاملة لفرض العقوبات ضد إيران معطيا من خلال ذلك الضوء الأخضر لترامب وزملائه. ويرى الخبراء أن هذه الخطة من شأنها أن تنتهي إلى تداعيات عالمية. تلفزيون النظام ـ 18حزيران/ يونيو: «محسن نوبري» خبير في النظام: «على الصعيد الدولي يوجه الأمر رسالة سلبية للغاية للمنظومة الاقتصادية التجارية العالمية وفي الواقع يعد بمثابة إنذار لهم ليمضوا قدما في تعاملهم مع إيران بحذر وتردد لأنهم يجدون أنفسهم معرضا لأنواع العقوبات. وبشكل عام هذا التراجع في منظومة الاقتصاد العالمي والتجارة العالمية والدولية يجعلهم يجتنبون خوض العمل المشترك مع إيران والتعامل الاقتصادي والتجاري مع إيران ويتراجعون ويرفضون».
أعدم جهاز قضاء نظام الملالي المعادي للبشرية سجينين اثنين في سجني مراغه وميناب أواخر الشهر الماضي. أفادت تقاريرمنشورة أن جهاز قضاء الملالي أعدم سجينا يدعى«فخرالدين روشني»39عاما من أهالي مدينة ماكو فجر يوم الجمعة 26مايو/أيار2017. كما أعدم قبل فجريوم السبت 27مايو/أيار2017 سجين آخر في سجن ميناب. المعدوم يدعى« افشار بيغلو»31عاما ومن أهالي مدينة اروميه. ولم يعلن الإعدامان المذكوران من قبل وسائل الإعلام الحكومية الرسمية مثل ما جرى بشأن العديد من الاعدامات لحد الان .
نظم طلاب جامعة «حكيم» بمدينة سبزوار تجمعا يوم الثلاثاء 20حزيران /يونيو للاحتجاج على تطبيق قانون السنوات.وكان حضورالطالبات لافتا في التجمع. والجديربالذكرأن تظاهرات طلابية زادت في الأيام الأخيرة بحيث نظم طلاب جامعة الأهواز والعلوم الطبية في طهران تجمعات احتجاجية في الأيام الماضية
أفادت تقارير واردة أن السجين السياسي «علي معزي» المحبوس في سجن مايسمى بـ «مجمع سجن طهران الكبير» رفض المثول أمام المحكمة للمرة الثانية احتجاجا على حضور السجناء السياسيين بأيدي وأرجل مكبلة و زي السجن الموهن. وحبس النظام السجين السياسي«علي معزي» منذ يناير 2016 في عنبر 209 ب سجن إيفين بهدف اختلاق ملفات ضده. فيما تم انتهاء فترة حبسه حسب قوانين نظام ولاية الفقيه نفسها الا انه كل مرة بذرائع مختلفة ومختلقة منع جهاز قضاء الملالي المجرم إطلاق سراحه
أبدى الملا احمد جنتي ما يعرف بـ رئيس مجلس الخبراء للملالي في بيان رسمي له بتاريخ 19حزيران/ يونيو2017 رد فعله بشأن دورالمواطنين في نظام ولاية الفقيه. وأكد الملا جنتي أن جميع شرعية النظام يعود إلى ولاية خامنئي ولا توجد اية مكانتة للمواطنين بهذا الشأن: «ولاية الامامة اللهية على جميع شؤونها تعتبراهم من تبيين وحفظ الدين وهداية المواطنين وزعامة سياسية وإجتماعية من الاحكام اللهية...ولايعتمد على طلب ورأي المواطنين... اذا كان بيعة المواطنين لغير الولي الفقيه فلا شرعية لها»
أبدى الملا احمد جنتي ما يعرف بـ رئيس مجلس الخبراء للملالي في بيان رسمي له بتاريخ 19حزيران/ يونيو2017 رد فعله بشأن دورالمواطنين في نظام ولاية الفقيه. وأكد الملا جنتي أن جميع شرعية النظام يعود إلى ولاية خامنئي ولا توجد اية مكانتة للمواطنين بهذا الشأن: «ولاية الامامة اللهية على جميع شؤونها تعتبراهم من تبيين وحفظ الدين وهداية المواطنين وزعامة سياسية وإجتماعية من الاحكام اللهية...ولايعتمد على طلب ورأي المواطنين... اذا كان بيعة المواطنين لغير الولي الفقيه فلا شرعية لها»
أفاد تقرير يوم السبت 17 حزيران أن شابا كرديا من أهالي قرية «زيوه» التابعة لمنطقة «مرغور» في اروميه أقدم على الانتحار عن طريق شنق نفسه بالحبل. كما أقدمت امرأة شابة 28 عاما من أهالي حي «بهارستان» باسم «عهديه بانه سيري» متزوجة ولها طفل على الانتحار وتوفي الاثنان. يذكر أن معدلات الانتحار ارتفعت بين شرائح مختلفة في المجتمع تحت طائلة الفقر والبطالة والقمع في ظل حكم الملالي. وحسب الاحصائيات ان أكثر من 35 مواطنا ومعظمهم كانوا من الشباب أقدموا على الانتحار منذ بدء العام الايراني (21 مارس) في مختلف المدن منها مشهد وعبادان وايذه وسردشت وجوانرود ولنكرود وبهشهر واهر وشيراز ومريوان وبابل. ان الفقر والبطالة والقمع في ايران الملالي سبب تزايد حالات الانتحار وفي الدرجة الأولى في محافظة كردستان.