Important news from Iran and the region
Showing posts with label #MaryamRajavi : Maryam Rajavi. Show all posts
Showing posts with label #MaryamRajavi : Maryam Rajavi. Show all posts

Tuesday, July 4, 2017

أنور مالك: طهران تصنع الإرهاب وتمارسه داخل وخارج إيران

أنور مالك 

أنور مالك

4/7/2017

أكد الكاتب والحقوقي الجزائري، أنور مالك، على هامش مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس، أن الإرهاب صنيعة إيرانية. 
وأَضَافَ مالك لقناة “أورينت نيوز” الإخبارية، أن إيران تصنع الإرهاب وتصدره وتمارسه في داخل إيران وخارجها، مؤكداً أن مثل هذه المؤتمرات تعد محفزات حقيقية وقوية لدعم مسار مواجهة هذا الإرهاب.
الثلاثاء 4 يوليو 2017
انتصار المقاومة الإيرانية
المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية لهذا العام والذي عقد في باريس السبت الماضي بمشاركة الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في الخارج جاء مبشراً بالنصر، فالكلمات التي ألقيت فيه، والجو العام للمؤتمر والذي يعبر عن الظروف الجديدة في المنطقة، والتغير الحاصل في العلاقة بين الولايات المتحدة في عهد رئيسها الجديد والسلطة في إيران، وما شهدته قمم الرياض الثلاث من قرارات ومواقف بمناسبة زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية التي كانت محطته الأولى في اتصاله مع الخارج وكانت بداية إعلان التغير في العلاقة مع طهران، كل هذه أمور وفرت حالة البشارة التي ظل ينتظرها الشعب الإيراني المغلوب على أمره والذي يقترب من نهاية الأربعين عاماً من التيه.
في مؤتمر هذا العام اهتمت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي بالتأكيد على أن «إسقاط نظام ولاية الفقيه الذي يحكم إيران أصبح ممكناً» وأنه ممكن لأنه «غير قابل للإصلاح ولا سبيل معه سوى إسقاطه» معتبرة أن توسع حالة الاستياء الشعبي العام والذي وفرت عليه مثالاً بتنظيم 11 مظاهرة احتجاجية كبيرة العام الماضي داخل إيران رغم القمع يدفع نحو القول بأن الغضب العام تجاه هذا النظام الطائفي سيعجل بإسقاطه، مؤكدة أنه بات يعتريه الضعف خصوصاً بعد تورطه في 3 من حروب الاستنزاف في الشرق الأوسط، ومشيرة إلى «تنامي القناعة لدى القوى الدولية بأن المداهنة مع نظام ولاية الفقيه مقاربة خاطئة، وأنه لا بديل عن إسقاطه».
في السياق نفسه، بشر رئيس مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل في كلمته بالمؤتمر بقرب نهاية هذا النظام معتبراً «الحكومة الإيرانية أكبر راعٍ للإرهاب» وأن «الانتخابات فيها غير ديمقراطية وغير شرعية لأن المرشد علي خامنئي ككل المستبدين هو من يعين المرشحين» ودعا إلى «تقديم مسؤولي النظام الإيراني للجنائية الدولية». ولم ينسَ الأمير تركي التذكير بممارسات الخميني ومن معه قبل الثورة وبعد تمكنهم من السيطرة على السلطة وفكرة «الولي الفقيه» التي أريد بها السيطرة على الشعب الإيراني والتحكم فيه وضمان تابعين له في الخارج ممن يسهل على «الولي الفقيه» قيادتهم.
الفيصل قارن في كلمته بين سلوكين للخميني تحدث عنهما أحد الدارسين والذي كان يتقاسم معه الغرفة في النجف قبل الثورة حيث ذكر بأنه امتنع عن قتل البعوض الذي كان يملأ الغرفة ويؤذي ساكنيها بالمبيد الحشري قائلاً «إنها أرواح مخلوقة لا يجب أن نتحمل قتلها» فاستعمل عباءته بطردها من فضاء الغرفة لكنه لم يتأخر عن الأمر بقتل معارضيه أياً كانت درجاتهم العلمية والروحية بعد انتصار الثورة كي يتمكن من السلطة ويصير صاحب الأمر والنهي.
كل المشاركين في مؤتمر هذا العام للمقاومة الإيرانية دعوا إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل التغيير وإسقاط نظام طهران، وكلهم أكدوا اقتراب نهايته وتعجلوها، فاليوم يقف العالم كله في وجه التدخلات الإيرانية في العراق وسوريا وفي وجه تهديدات حكومة الملالي لأمن الشرق الأوسط والتي تزداد كلما شعرت بالضعف وباقتراب أجلها، واليوم تراجع الولايات المتحدة سياساتها وتعمل على تصحيح الأخطاء التي وقعت فيها في عهد رئيسها السابق أوباما، واليوم يجد العالم أنه مسؤول عن إحداث تغيير إيجابي في هذا البلد يصب في صالح هذا الشعب الذي عاني على مدى العقود الأربعة الأخيرة وصار لا بد من إخراجه من هذه المعاناة.
لن يطول الوقت حتى تأتي الأخبار المعلنة عن تحرر الشعب الإيراني من ربقة هذا النظام، وتحرر المنطقة برمتها من عقلية حكومة تفهم الدنيا على أنها فرصة للموت فلا تتردد عن إرسال أبناء الشعب إلى الذبح في العراق وسوريا ولبنان واليمن وتعتبر عودتهم في توابيت انتصاراً لها وتذكرة للمحمولين فيها تؤهلهم لدخول الجنة!

عكاظ: مؤتمر باريس.. تصنيف نظام الفقيه منظمةً إرهابيةً

 
عكاظ السعودية
4/7/2017
 
أسماء بوزيان

باريس-أنهى مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس أعماله أمس (الأحد)، مؤكداً ضرورة تصنيف النظام الإيراني والحرس الثوري منظمات إرهابية، والعمل على وضع العقوبات الرادعة إزاء استمرارها في ارتكاب المجازر بحق المدنيين وإدارة الخلايا الإرهابية المسلحة في عدة بلدان عربية. وكشفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةفي الخارج مريم رجوي أن نظام الفقيه ازداد إجراما منذ تولي حسن روحاني الحكم في إيران، إذ بات السنة يتعرضون للقمع أكثر من ذي قبل، مبينة أن القمع والإعدامات التي يمارسها نظام الملالي لا تشمل السنة فقط، بل امتدت إلى الكرد والعرب والبلوش، موضحة أن الإعدامات تضاعفت مرتين. وأشارت إلى أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه. من جهتهم، أفصح المعارضون الإيرانيون في مؤتمر باريس عن طبيعة العلاقة التي تربط تنظيم «داعش» بنظام الملالي، مؤكدين أن هناك تنسيقا وتعاونا متكاملا بين الملالي وقيادة التنظيم؛ بهدف نشر الجرائم والفوضى. وأوضحوا أن نظام ولاية الفقيه يحاول باستمرار تحدي المجتمع الدولي عبر تأصيله للمذهبية والطائفية في دستوره ودعم الخلايا الإرهابية بما فيها تنظيم «داعش» و«حزب الله