Pages

Wednesday, February 14, 2018

تيلرسون يطالب النظام الإيراني بالانسحاب من دول عربية وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اهم ألاخبار إيران.. تجمعات واحتجاجات في يوم 14 فبراير2018 رجوي: الإيرانيات يتعرضن للمضايقات والضغوط على مدى 39 عاما الجبير: الوجود الإيراني في العراق «مدمر» أخبار ذات صلة تقرير معلوماتي موثق يكشف أبعاد “السطو” الإيراني على سوريا الجبير: الوجود الإيراني في العراق «مدمر» النظام الإيراني ينفق المليارات على صناعة الصواريخ طالب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء إيران بسحب قواتها من سورية ولبنان واليمن والعراق، لأن وجودها في تلك البلدان يشكل عاملا لعدم الاستقرار. وقال في مقابلة حصرية مع قناة 'الحرة'، هي الأولى له مع قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العربية، إن القوات الأميركية ستبقى في سورية والعراق حتى هزيمة تنظيم داعش وضمان عدم عودته مجددا. وأضاف الوزير تيلرسون أن الولايات المتحدة ستناقش مستقبل وجود قواتها في العراق مع حكومة العبادي، وقال: 'نعرف ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يقر أن بعض عناصر داعش لا يزالون يشكلون تهديدا للعراق، وسنبقى هناك حتى نتأكد من أننا تخلصنا كليا من هذه التهديدات'. نفوذ إيران في سورية وأكد الوزير تيلرسون أن مواجهة نفوذ إيران في سورية يتم من خلال إنجاح العملية السياسية، مجددا التأكيد أن 'الوجود الأميركي في سورية غرضه الوحيد هزيمة داعش هزيمة دائمة'، ويهدف أيضا لتأمين الاستقرار في سورية دعما لمحادثات جنيف وفق آليات أقرها مجلس الأمن الدولي 'للسماح للسوريين بوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة ونزيهة' وهذه العملية 'ستفضي في النهاية إلى تقويض نفوذ إيران في سورية'. وأضاف الوزير تيلرسون أن وجهة النظر الأميركية تتوافق مع نظرة المجتمع الدولي بشأن وجود إيران في دول مثل سورية واليمن ولبنان والعراق، وهي أن ذلك الوجود'لا يجلب الاستقرار ولا الأمن للمواطنين، طلبنا من طهران مجددا إعادة قواتها إلى إيران، وهذا هو المسار الصحيح الذي نراه للمستقبل'. وأوضح تيلرسون أن محادثات سوتشي، فشلت إلى حد ما في تحقيق بعض طموحات المنظمين، ورغم ذلك فإن 'بيان سوتشي قال إن جنيف هي المكان الذي تحل فيه القضايا'. إدارة ترامب والكيماوي السوري وأعرب الوزير تيلرسون عن قلق واشنطن من تقارير عن استخدام الكيماوي في سورية مجددا، وأضاف أن 'المجتمع الدولي ليست لديه آلية جيدة الآن لمواجهة هذه التقارير'، وأن 'إدارة الرئيس ترامب تنظر بجدية في الأمر' داعيا روسيا إلى 'التوقف عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن لتتيح المجال لتوفير معلومات أفضل بشأن استخدام الكيماوي في سورية'.

تيلرسون يطالب النظام الإيراني بالانسحاب من دول عربية

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون


طالب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء إيران بسحب قواتها من سورية ولبنان واليمن والعراق، لأن وجودها في تلك البلدان يشكل عاملا لعدم الاستقرار.
وقال في مقابلة حصرية مع قناة 'الحرة'، هي الأولى له مع قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العربية، إن القوات الأميركية ستبقى في سورية والعراق حتى هزيمة تنظيم داعش وضمان عدم عودته مجددا.
وأضاف الوزير تيلرسون أن الولايات المتحدة ستناقش مستقبل وجود قواتها في العراق مع حكومة العبادي، وقال: 'نعرف ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يقر أن بعض عناصر داعش لا يزالون يشكلون تهديدا للعراق، وسنبقى هناك حتى نتأكد من أننا تخلصنا كليا من هذه التهديدات'.
نفوذ إيران في سورية
وأكد الوزير تيلرسون أن مواجهة نفوذ إيران في سورية يتم من خلال إنجاح العملية السياسية، مجددا التأكيد أن 'الوجود الأميركي في سورية غرضه الوحيد هزيمة داعش هزيمة دائمة'، ويهدف أيضا لتأمين الاستقرار في سورية دعما لمحادثات جنيف وفق آليات أقرها مجلس الأمن الدولي 'للسماح للسوريين بوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة ونزيهة' وهذه العملية 'ستفضي في النهاية إلى تقويض نفوذ إيران في سورية'.
وأضاف الوزير تيلرسون أن وجهة النظر الأميركية تتوافق مع نظرة المجتمع الدولي بشأن وجود إيران في دول مثل سورية واليمن ولبنان والعراق، وهي أن ذلك الوجود'لا يجلب الاستقرار ولا الأمن للمواطنين، طلبنا من طهران مجددا إعادة قواتها إلى إيران، وهذا هو المسار الصحيح الذي نراه للمستقبل'.
وأوضح تيلرسون أن محادثات سوتشي، فشلت إلى حد ما في تحقيق بعض طموحات المنظمين، ورغم ذلك فإن 'بيان سوتشي قال إن جنيف هي المكان الذي تحل فيه القضايا'.
إدارة ترامب والكيماوي السوري
وأعرب الوزير تيلرسون عن قلق واشنطن من تقارير عن استخدام الكيماوي في سورية مجددا، وأضاف أن 'المجتمع الدولي ليست لديه آلية جيدة الآن لمواجهة هذه التقارير'، وأن 'إدارة الرئيس ترامب تنظر بجدية في الأمر' داعيا روسيا إلى 'التوقف عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن لتتيح المجال لتوفير معلومات أفضل بشأن استخدام الكيماوي في سورية'.

No comments:

Post a Comment