Pages

Monday, January 15, 2018

المقاومة الإيرانية تعزّي وتتعاطف مع عوائل البحارة المتوفين اهم ألاخبار خامنئي يعطي لمليشياته مسكوكات ذهبية من أجل قمع مظاهرات المواطنين + وثيقة إيران.. تجمع احتجاجي لأفراد أسر معتقلي الإنتفاضة أمام سجن بمدينة مشهد + فيديو عدد شهداء معتقلي الإنتفاضة في إيران تحت التعذيب في معتقلات نظام الملالي يبلغ 8 اشخاص أخبار ذات صلة تصعيد الضغط على السجناء السياسيين إعدام 8 سجناء في أيام الانتفاضة لغرض تشديد أجواء الرعب في المجتمع وفد من البرلمان الأوروبي يلتقي بمريم رجوي ويعلن عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الإيراني التباطؤ والتأخير والتكتم من قبل نظام الملالي في انقاذ حياة البحارة وضرورة إجراء تحقيقات محايدة تعرب المقاومة الإيرانية عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء وزملاء البحارة فى ناقلة النفط سانجي (سبيد) الذى لقوا حتفهم فى بحر الصين، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي فى إنقاذ حياة بحارة الناقلة. ونظرا لأعمال التعتيم والتناقضات المستمرة للنظام حول هذا الحادث المأساوي، فإن تحقيقا مستقلا ومحايدا من قبل هيئات دولية معنية ومستقلة حول ناقلة سانجي ووفاة بحارتها أمر ضروري. وعلى وجه الخصوص، أثار تغيير اسم السفينة خمس مرات على مدى 10 سنوات واستبدال علمها وتسجيل اسمها في بنما، هالة من الغموض بشأن خطط وأهداف النظام الإيراني في هذا الصدد. ووعد حسن قشقاوى نائب وزير خارجية النظام فى اليوم الثانى من الحادث بان ناقلة إطفاء كبيرة ستصل إلى مكان الحادث بعد ساعة من أجل إخماد الحريق (وكالة أنباء فارس، 7 يناير). وبعد ستة أيام، أعلن مسؤولو النظام مرة أخرى أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل «قريبا» إلى الموقع. وبعد ثمانية أيام انتقدوا النقص فى التعاون الصينى فى إنقاذ السفينة دون أن يقولوا شيئا عن تقاعسهم، وأكد وزير خارجية النظام فى مكالمة مع وزير الخارجية الصينى «ضرورة الوفاء من قبل جميع الأطراف بالالتزامات في حادث ناقلة النفط الايرانية». وقد أعلن مسؤولو النظام في نهاية المطاف يوم الأحد 14 كانون الثاني / يناير، بعد تسعة أيام من الحادث، بينما غرقت السفينة تماما ولم يكن هناك شك في فقدان البحارة «إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة». (وكالة الصحافه الفرنسية -13 يناير).


المقاومة الإيرانية تعزّي وتتعاطف مع عوائل البحارة المتوفين

التباطؤ والتأخير والتكتم من قبل نظام الملالي في انقاذ حياة البحارة وضرورة إجراء تحقيقات محايدة
 
تعرب المقاومة الإيرانية عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء وزملاء البحارة فى ناقلة النفط سانجي (سبيد) الذى لقوا حتفهم فى بحر الصين، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي فى إنقاذ حياة بحارة الناقلة.
ونظرا لأعمال التعتيم والتناقضات المستمرة للنظام حول هذا الحادث المأساوي، فإن تحقيقا مستقلا ومحايدا من قبل هيئات دولية معنية ومستقلة حول ناقلة سانجي ووفاة بحارتها أمر ضروري.  وعلى وجه الخصوص، أثار تغيير اسم السفينة خمس مرات على مدى 10 سنوات واستبدال علمها وتسجيل اسمها في بنما، هالة من الغموض بشأن خطط وأهداف النظام الإيراني في هذا الصدد.
ووعد حسن قشقاوى نائب وزير خارجية النظام فى اليوم الثانى من الحادث بان ناقلة إطفاء كبيرة ستصل إلى مكان الحادث بعد ساعة من أجل إخماد الحريق (وكالة أنباء فارس، 7 يناير). وبعد ستة أيام، أعلن مسؤولو النظام مرة أخرى أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل «قريبا» إلى الموقع.
وبعد ثمانية أيام انتقدوا النقص فى التعاون الصينى فى إنقاذ السفينة دون أن يقولوا شيئا عن تقاعسهم، وأكد وزير خارجية النظام فى مكالمة مع وزير الخارجية الصينى «ضرورة الوفاء من قبل جميع الأطراف بالالتزامات في حادث ناقلة النفط الايرانية». وقد أعلن مسؤولو النظام في نهاية المطاف يوم الأحد 14 كانون الثاني / يناير، بعد تسعة أيام من الحادث، بينما غرقت السفينة تماما ولم يكن هناك شك في فقدان البحارة  «إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة».  (وكالة الصحافه الفرنسية -13 يناير).
 

No comments:

Post a Comment