10/9/2017 9:52:41 PM
المقاومة الإيرانية.. أسبوع محموم من المظاهرات المنددة بجرائم الملالي..وأوروبيون يتضامنون

اهم ألاخبار
- مظاهرة استوكهلم بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام+فيديو
- الحقوقي الدولي البارز: ترامب يؤكد للنظام الايراني ويحذره من مواصلة المسيرة الحالية
- المقاومة الإيرانية.. أسبوع محموم من المظاهرات المنددة بجرائم الملالي..وأوروبيون يتضامنون
أخبار ذات صلة
- مظاهرة استوكهلم بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام+فيديو
- رسالة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين في استوكهولم: على الدول الأوروبية أن تشترط علاقاتها مع النظام الإيراني بوقف أعمال التعذيب والإعدام
- رسالة مريم رجوي: تظاهرة الإيرانيين خارج البلد، صوت لإضراب السجناء واحتجاجات العمال والمعلمين والمواطنين المنهوبة أموالهم
9/10/2017
محمد سمير
محمد سمير
لا تزال المقاومة الإيرانية، تسلك جميع الطرق، لفضح النظام الإيراني، وأعماله الإجرامية التي لا تتوقف، وكانت المظاهرات والوقفات الإحتجاجية، المعبرة عن هذا، سيدة الموقف لهذا الإسبوع، المملوء بفضائح النظام الإيراني.
مظاهرات في لندن
ونظمت المقاومة الإيرانية، أمس العديد من المظاهرات التي جابت الشوارع اللندنية، بواسطة أنصار المقاومة الايرانية، وعائلات شهداء مجزرة صيف 1988 في ايران، حيث نظموا مظاهرة في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في كل من العاصمة البريطانية لندن.
ورفع المتظاهرون شعارات نددت بجرائم النظام الملالي، والتي من بينها تنفيذ أكثر من 3200 عملية إعدام، تمت في عهد روحاني، شملت عددا لافتًا من القاصرين والنساء كما يتواصل صدور أحكام وحشية مثل بتر أصابع اليد وفقء العين والجلد على الملأ بشكل واسع.
تضامن مع السجناء
وأعلن المشاركون تضامنهم مع أكثر من 20 من السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في إيران، احتجاجا على الظروف اللاإنسانية والإجراءات القمعية من قبل النظام، ضد السجناء السياسيين.
وتزامنا مع تلك التظاهرات، أكدت مريم رجوي ، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأميركا تعاونت مع الملالي خلال هذه السنوات، وساعدت هذا النظام في تغطية هذه الجريمة ضد الإنسانية.
وأكدت 'رجوي' على أهمية وضع حقوق الإنسان في مركز السياسة حيال إيران قائلة:'على الدول الأوروبية أن تشترط على الأقل علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع النظام الإيراني بوضع حد لممارسة التعذيب والإعدام'.
مظاهرات منددة في أوسلو
ولم يقتصر اندلاع المظاهرات على العاصمة البريطانية لندن، بل امتدت إلى العاصمة النرويجية، أوسلو، فتزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، انطلقت مظاهرة لابناء الجالية الإيرانية، انصار المقاومة الإيرانية في العاصمة النرويجية اوسلو وبمشاركة مئات من الإيرانيين، من أمام البرلمان النرويجي.
وكانت الحديقة الواقعة امام البرلمان النرويجي غطت بصور لضحايا مجزرة عام 1988 بحق ثلاثين ألف من السجناء السياسيين، وكان لشباب الجالية الإيرانية حضور لافت في التجمع.
كما طافت مظاهرة الإيرانيين الشوارع الرئيسية في العاصمة النرويجية بين البرلمان ومحطة القطار الرئيسية للعاصمة، وحمل المتظاهرون لافتات وأعلام إيران مرددين هتافات طالبت النرويج بإدانة ممارسة التعذيب والأعمال الإرهابية.
الإعدامات تتزايد في إيران
من جانبه أكد السيد بتراييده، نائب البرلمان النرويجي من حزب اليسار الاشتراكي، أن الإعدامات تتزايد في إيران يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن نظام الملالي هو أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم حيث موجة الإعدامات تطال القاصرين والناشئين الذي أعمارهم اقل من 18 عاما. وطالب السيد بتراييد، وهو الرئيس السابق لمنظمة العفو الدولية في النرويج، الحكومة النرويجية والبرلمان بأن تشترطا العلاقات الاقتصادية مع النظام الإيراني بوقف انتهاك حقوق الإنسان في إيران.
لابد من استعمال الضغوط
كما اكد السيد اريك سيورسين، نائب البرلمان من حزب العمال على أهمية الضغوط السياسية والدبلوماسية ودعم الاحتجاجات الشعبية في إيران من اجل ايقاف موجة الإعدامات في هذا البلد.
واعلنت السيدة كاري استورهوغ، وهي من المؤسسين الاوائل لمنظمة العفو الدولية في النرويج، والتي رأست المنظمة لفترة من الزمن، دعمها وتأييدها لمطالب المتظاهرين من اجل مقاضاة النظام الإيراني حول إعدامات عام 1988 في إيران.
مظاهرات في ستوكهولم
كما احتشد آلاف من ابناء الجالية الإيرانية من انصار المقاومة الإيرانية أمام البرلمان السويدي، حيث اعرب المتحدثون عن إدانتهم للانتهاك السافر لحقوق الإنسان في إيران، وأعلنوا عن دعمهم لتشكيل لجنة تقصي الحقائق الدولية لمتابعة ملف مجزرة السجناء السيايين عام 1988 في إيران.
وناشد السيد استيونسن، رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق النائب السابق في البرلمان الأوروبي، السويد بالانضمام إلى سائر البلدان التي سجلت احتاجاجها ضد نظام الملالي بسبب حملات الإعدام في إيران.
كما خاطبت السيدة بودكول، بودكول نائب رئيس العفو الدولية في السويد، الحكومة السويدية، وطالبت ضرورة ادانة الإعدامات في إيران، وخاصة اعدام القاصرين، مطالبة هذه الحكومة بالمساهمة في دعم مشروع قرار إدانة نظام الملالي لانتهاكه السافر لحقوق الإنسان في إيران.
وشددت السيدة صفورا سديدي، عضو المجلس المركزي ل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كلمتها، بان هناك جيل من الشباب الإيرانيين يتصدون لجرائم هذا النظام وسيواصلون النضال بلاهوادة من أجل اسقاطه، وإقامة إيران حرة ديمقراطية عامرة.
العمال البريطاني يتضامن
وفي أوقات سابقة، أصدر قادة الاتحادات العمالية البريطانية بيانا أعلنوا دعمهم لمطالب العمال خاصة العمال والمعلمين المسجونين والسجناء السياسيين، في حكم نظام الملالي، وطالبوا باطلاق سراح السجناء السياسيين في ايران كافة.
وجاء ذلك خلال مؤتمر، عقد بمشاركة ممثلين عن عشرات الاتحادات العمالية البريطانية وسكوتلندا وايرلندا في مركز برايتون للمؤتمرات حيث التقى وفد للمقاومة الايرانية بالأمين العام والمساعدين للمؤتمر، وكذلك قادة عدد من أكبر الاتحادات العمالية البريطانية وتحدث معهم حول قمع العمال في ايران، لاسيما وضع العمال المسجونين في نظام الملالي.
تنديد بجرائم الملالي
وأصدر أكثر من 30 من قادة الاتحادات العمالية البريطانية، بمن فيهم أمين عام ورئيس الاتحادات العمالية التي ينضوي تحتها ملايين العمال في عموم بريطانيا، بيانا مشتركا أعلنوا فيه عن كراهيتهم للاجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد مدافعي حقوق الانسان في ايران والسجناء السياسيين والعمال والمعلمين المسجونين.
وأكد البيان قائلا 'اننا نحث الحكومة البريطانية على ادانة التعامل اللاانساني والمهين مع السجناء السياسيين والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق العمال، والضغط على النظام الايراني، لكي يلبي فورا مطالب السجناء السياسيين المشروعة.
كما ندعو الحكومة البريطانية الى المطالبة بالافراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان، والناشطين المدافعين عن حقوق العمال.
وأدان كريس كييتز أمين عام اتحاد المعلمين البريطانيين هذا الظلم ودعا الحكومة البريطانية الى تصعيد الضغط على سلطات النظام الايراني بهدف اطلاق سراح المعلمين المسجونين دون قيد أو شرط وبشكل عاجل. كما طالب باحترام حقوق المعلمين منها حق الحرية في العضوية في اتحادات المعلمين.
يشار إلى أن المقاومة الإيرانية، لا تزال سائرة في طريق مقاضاتها النظام الإيراني على جرائمه، حيث تنظم باسستمرار العديد من المظاهرات، والتي شملت العديد من العواصم الأوروبية، خلال الأسبوع الماضي، وما زالت مستمرة في هذا.
وشملت هذه المظاهرات، أغلب المناطق الأوروبي، من بينها نيويورك، والعاصمة البريطانية لندن، وكذلك العاصة النرويجية أوسلو، والعاصمة السويدية ستوكهولم.
No comments:
Post a Comment