كارثة السكن السيئة وعواقبها

السكن في عشوائيات المدن
اهم ألاخبار
قال ”عباس أخوندي” وزير الطرق وبناء المدن في حكومة الملا حسن روحاني في مدينة مشهد، أن ثلث سكان الحضر في محافظة ”خراسان رضوي” لا يعيشون بشكل جيد.
30 ٪ من مدن محافظة ”خراسان رضوي” من نسيج قديم ومتهالك كما اشار إلى انهيار مدن المحافظة من الداخل، والذي يمكن أن يسبب مشكلة للمستقبل.
كما اذعن الأخير الى وجود 19 مليون نسمة ممن يعيشون في سكن سيئ وبحالة معيشية حرجة موزعين في جميع أنحاء البلاد. (وكالة انباء فارس 8 سبتمبر2017)
وفي وقت سابق، اعترف وزير الطرق نفسه ان هناك 19 مليون نسمه يعيشون في مساكن غير ملائمة، 10 ملايين منهم يسكنون فى عشوائيات المدن ، و 9 ملايين يعيشون في نسيج قديم ومتهالك من المدن . (وكالة أنباء تسنيم ، 28 أغسطس2017)
ووفقا لأمين الدراسات العلمية لخطة الإسكان الشاملة، فإن أكثر من سبعة ملايين أسرة في إيران، أي نحو 33 بالمئة من الأسر في البلاد، تعاني من النقص الحاد في مجال الإسكان ولا تملك القدرة على تحمل تكاليف السكن.
وقال ”جواد حق شناس” نائب وزير الإسكان في مؤسسة الإسكان: 'تشير الإحصاءات إلى أن مليونين و 570 ألف أسرة مستأجرة و12% منها تقع تحت خط الفقر، تعاني من صعوبة تسديد فواتير الإيجار.' (جريدة إيران،22أغسطس 2017)
ومن الواضح أن الساكنين في مساكن غير ملائمة يعانون من ظروف العيش القاسية في مساكن متهالكة ودخلهم أقل من غيرهم من الواقعين تحت خط الفقر. ويعيش معظمهم في الأحياء الفقيرة والمنحدرات وفي بيوت الصفيح والاكواخ الضيقة والرطبة والمظلمة، حيث تتسرب إليهم الرطوبة من أسقفها مما زاد ويزيد حالتهم المأساوية والمزرية.
فالمواطنين ممن يعيشون في مثل هذه المنازل المهملة هم من الذين لا يتمتعون بأي حقوق اجتماعية في ظل حكومة ”ولاية الفقيه” الفاسدة.
حياتهم مفعمة بالفقر المدقع، يجوب أطفالهم ركام القمامات عساهم يحصلون على لقمة عيش تسد رمقهم. كما تجدر الإشارة الى ان اغلب اطفال الشوارع العاملين ينحدرون من تلك المناطق الفقيرة والمهمشة.
30 ٪ من مدن محافظة ”خراسان رضوي” من نسيج قديم ومتهالك كما اشار إلى انهيار مدن المحافظة من الداخل، والذي يمكن أن يسبب مشكلة للمستقبل.
كما اذعن الأخير الى وجود 19 مليون نسمة ممن يعيشون في سكن سيئ وبحالة معيشية حرجة موزعين في جميع أنحاء البلاد. (وكالة انباء فارس 8 سبتمبر2017)
وفي وقت سابق، اعترف وزير الطرق نفسه ان هناك 19 مليون نسمه يعيشون في مساكن غير ملائمة، 10 ملايين منهم يسكنون فى عشوائيات المدن ، و 9 ملايين يعيشون في نسيج قديم ومتهالك من المدن . (وكالة أنباء تسنيم ، 28 أغسطس2017)
ووفقا لأمين الدراسات العلمية لخطة الإسكان الشاملة، فإن أكثر من سبعة ملايين أسرة في إيران، أي نحو 33 بالمئة من الأسر في البلاد، تعاني من النقص الحاد في مجال الإسكان ولا تملك القدرة على تحمل تكاليف السكن.
وقال ”جواد حق شناس” نائب وزير الإسكان في مؤسسة الإسكان: 'تشير الإحصاءات إلى أن مليونين و 570 ألف أسرة مستأجرة و12% منها تقع تحت خط الفقر، تعاني من صعوبة تسديد فواتير الإيجار.' (جريدة إيران،22أغسطس 2017)
ومن الواضح أن الساكنين في مساكن غير ملائمة يعانون من ظروف العيش القاسية في مساكن متهالكة ودخلهم أقل من غيرهم من الواقعين تحت خط الفقر. ويعيش معظمهم في الأحياء الفقيرة والمنحدرات وفي بيوت الصفيح والاكواخ الضيقة والرطبة والمظلمة، حيث تتسرب إليهم الرطوبة من أسقفها مما زاد ويزيد حالتهم المأساوية والمزرية.
فالمواطنين ممن يعيشون في مثل هذه المنازل المهملة هم من الذين لا يتمتعون بأي حقوق اجتماعية في ظل حكومة ”ولاية الفقيه” الفاسدة.
حياتهم مفعمة بالفقر المدقع، يجوب أطفالهم ركام القمامات عساهم يحصلون على لقمة عيش تسد رمقهم. كما تجدر الإشارة الى ان اغلب اطفال الشوارع العاملين ينحدرون من تلك المناطق الفقيرة والمهمشة.
بطاقات:
كارثة السكن السيئة وعواقبها

السكن في عشوائيات المدن
اهم ألاخبار
قال ”عباس أخوندي” وزير الطرق وبناء المدن في حكومة الملا حسن روحاني في مدينة مشهد، أن ثلث سكان الحضر في محافظة ”خراسان رضوي” لا يعيشون بشكل جيد.
30 ٪ من مدن محافظة ”خراسان رضوي” من نسيج قديم ومتهالك كما اشار إلى انهيار مدن المحافظة من الداخل، والذي يمكن أن يسبب مشكلة للمستقبل.
كما اذعن الأخير الى وجود 19 مليون نسمة ممن يعيشون في سكن سيئ وبحالة معيشية حرجة موزعين في جميع أنحاء البلاد. (وكالة انباء فارس 8 سبتمبر2017)
وفي وقت سابق، اعترف وزير الطرق نفسه ان هناك 19 مليون نسمه يعيشون في مساكن غير ملائمة، 10 ملايين منهم يسكنون فى عشوائيات المدن ، و 9 ملايين يعيشون في نسيج قديم ومتهالك من المدن . (وكالة أنباء تسنيم ، 28 أغسطس2017)
ووفقا لأمين الدراسات العلمية لخطة الإسكان الشاملة، فإن أكثر من سبعة ملايين أسرة في إيران، أي نحو 33 بالمئة من الأسر في البلاد، تعاني من النقص الحاد في مجال الإسكان ولا تملك القدرة على تحمل تكاليف السكن.
وقال ”جواد حق شناس” نائب وزير الإسكان في مؤسسة الإسكان: 'تشير الإحصاءات إلى أن مليونين و 570 ألف أسرة مستأجرة و12% منها تقع تحت خط الفقر، تعاني من صعوبة تسديد فواتير الإيجار.' (جريدة إيران،22أغسطس 2017)
ومن الواضح أن الساكنين في مساكن غير ملائمة يعانون من ظروف العيش القاسية في مساكن متهالكة ودخلهم أقل من غيرهم من الواقعين تحت خط الفقر. ويعيش معظمهم في الأحياء الفقيرة والمنحدرات وفي بيوت الصفيح والاكواخ الضيقة والرطبة والمظلمة، حيث تتسرب إليهم الرطوبة من أسقفها مما زاد ويزيد حالتهم المأساوية والمزرية.
فالمواطنين ممن يعيشون في مثل هذه المنازل المهملة هم من الذين لا يتمتعون بأي حقوق اجتماعية في ظل حكومة ”ولاية الفقيه” الفاسدة.
حياتهم مفعمة بالفقر المدقع، يجوب أطفالهم ركام القمامات عساهم يحصلون على لقمة عيش تسد رمقهم. كما تجدر الإشارة الى ان اغلب اطفال الشوارع العاملين ينحدرون من تلك المناطق الفقيرة والمهمشة.
30 ٪ من مدن محافظة ”خراسان رضوي” من نسيج قديم ومتهالك كما اشار إلى انهيار مدن المحافظة من الداخل، والذي يمكن أن يسبب مشكلة للمستقبل.
كما اذعن الأخير الى وجود 19 مليون نسمة ممن يعيشون في سكن سيئ وبحالة معيشية حرجة موزعين في جميع أنحاء البلاد. (وكالة انباء فارس 8 سبتمبر2017)
وفي وقت سابق، اعترف وزير الطرق نفسه ان هناك 19 مليون نسمه يعيشون في مساكن غير ملائمة، 10 ملايين منهم يسكنون فى عشوائيات المدن ، و 9 ملايين يعيشون في نسيج قديم ومتهالك من المدن . (وكالة أنباء تسنيم ، 28 أغسطس2017)
ووفقا لأمين الدراسات العلمية لخطة الإسكان الشاملة، فإن أكثر من سبعة ملايين أسرة في إيران، أي نحو 33 بالمئة من الأسر في البلاد، تعاني من النقص الحاد في مجال الإسكان ولا تملك القدرة على تحمل تكاليف السكن.
وقال ”جواد حق شناس” نائب وزير الإسكان في مؤسسة الإسكان: 'تشير الإحصاءات إلى أن مليونين و 570 ألف أسرة مستأجرة و12% منها تقع تحت خط الفقر، تعاني من صعوبة تسديد فواتير الإيجار.' (جريدة إيران،22أغسطس 2017)
ومن الواضح أن الساكنين في مساكن غير ملائمة يعانون من ظروف العيش القاسية في مساكن متهالكة ودخلهم أقل من غيرهم من الواقعين تحت خط الفقر. ويعيش معظمهم في الأحياء الفقيرة والمنحدرات وفي بيوت الصفيح والاكواخ الضيقة والرطبة والمظلمة، حيث تتسرب إليهم الرطوبة من أسقفها مما زاد ويزيد حالتهم المأساوية والمزرية.
فالمواطنين ممن يعيشون في مثل هذه المنازل المهملة هم من الذين لا يتمتعون بأي حقوق اجتماعية في ظل حكومة ”ولاية الفقيه” الفاسدة.
حياتهم مفعمة بالفقر المدقع، يجوب أطفالهم ركام القمامات عساهم يحصلون على لقمة عيش تسد رمقهم. كما تجدر الإشارة الى ان اغلب اطفال الشوارع العاملين ينحدرون من تلك المناطق الفقيرة والمهمشة.
No comments:
Post a Comment