9/14/2017 11:37:00 AM
استغلال خامنئي التطهير العرقي لمسلمي ميانمار

خامنئي الولي الفقيه للنظام
اهم ألاخبار
حاول الولي الفقيه للنظام الذي كان قد اتخذ الصمت تجاه الأزمات التي تحيط بنظامه بسبب مشاريعه لصناعة القنبلة النووية وتدخلاته الاجرامية في المنطقة، أن يستغل الكوارث اللاانسانية في التطهير العرقي للمسلمين في ميانمار لتبرير التدخلات الاجرامية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران.
وتناول خامنئي دون أن يتطرق الى تواطئه مع بشار الأسد في قتل مئات الآلاف من الشعب السوري، تبرير تدخلاته الطائفية والارهابية وهاجم بكل دجل الأمين العام للأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الانسان لادانتهم العقوبات اللاانسانية من قبل قضاء ولاية الفقيه وقال: عليهم أن يتحركوا والا أن نجلس ونكتفي بالادانة فما فائدة ذلك؟ أدان الأمين العام للأمم المتحدة وصار زحمة عليه! يجب أن يكون أثرا عمليا على فعله. وأكد: بما يعود الأمر الى اقتضاء سياساتهم، فهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها في بعض الأوقات بسبب محاسبة مجرم في بلد ما، ويثيرون الضجيج ويضخّمون الأمر بأن مجرم تلقى عقابا! في حين هنا قُتل عدة آلاف – والعدد غير معلوم، أي لا يسمحون أن يُعلن العدد- عدة عشرات الآلاف هُجّروا ولكن مع الأسف لا يظهرون أية ردة فعل تجاه الأمر...
ويجب على الجمهورية الاسلامية في ايران أن تحفظ لنفسها هذا الفخر بأن تقف وتعلن عن مواقفها بكل صراحة وشجاعة ضد الظلم في أي نقطة من العالم، إن كان في الأراضي المحتلة من قبل الصهاينة، أو في اليمن والبحرين أو في ميانمار أو في أي نقطة أخرى.
No comments:
Post a Comment