صرحت العفو الدولية في تقرير جديد لها بشأن الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:منذ رئاسة الجمهورية لـ حسن روحاني قام مسؤولو النظام الإيراني بقمع عنيف وشديد ضد ناشطي حقوق الإنسان. واشير في التقرير إلى الحالات التالية:
يتلقى الناشطون أحكام بالحبس لمدد طويلة بعد محاكمة تستغرق 45دقيقة. جرائم تشمل الإتصال بالإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. على المجتمع الدولي وعلى وجه التحديد الإتحاد الأوروبي ان لايلتزم بالصمت أمام هذا التعامل الظالم مع ناشطي حقوق الإنسان في إيران.
وأشارت العفو الدولية إلى تصعيد القمع في دورة الملا روحاني لمدة 4سنوات كتبت تقول:إطالة فترة الحبس بشكل جدي في السنوات الأربع الماضية في الأحكام التي صدرت بشأن أفراد يتهمون بشأن نشاطاتهم في مجال حقوق الإنسان. في سلسلة من الحالات صدرت لأفراد أحكام بالحبس لمدد طويلة وبعض الأحيان أكثرمن 10سنوات وهي النشاطات التي ليست هي جريمة. وتشمل هذه الحالات الإتصال بالإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة و مكاتب وسائل الإعلام والإتحادات الدولية والمجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان المتواجده في خارج إيران تشمل منظمة العفوالدولية. وتصف وسائل الإعلام الحكومية غالبا هؤلاء الناشطين ب«عملاء الأجانب» و«الخونة».
ودعت العفوالدولية الاتحاد الأوروبي الذي قد أعلن عام 2016 أن سيقوم بالحوارالثنائي مع النظام الإيراني في مجال حقوق الإنسان الى الاحتجاج بأشد التعبير ضد قمع المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد.
No comments:
Post a Comment