Important news from Iran and the region

Thursday, February 8, 2018

محسن رضايي: انتهت لعبة الأصوليين والاصلاحيين الحرسي « محسن رضائي» الحرسي « محسن رضائي» اهم ألاخبار عاجل..أمريكا تدعو لهدنة مدتها شهر لإدخال مساعدات إنسانية لسوريا محسن رضايي: انتهت لعبة الأصوليين والاصلاحيين حصار الغوطة الشرقية جريمة حرب وعمل مدان بكل المقاييس أخبار ذات صلة إيران .. تجمع احتجاجي لعمال معمل «شفق» للفولاذ لليوم الرابع على التوالي تجمع احتجاجي لعمال وحدة مشروع «سبيدار2 و3» + فيديو انتفاضة إيران وانهيار الدعاية المضللة للمساومين اعترف الحرسي « محسن رضائي» أمين مجمع تشخيص المصلحة للنظام الإيراني بأن لعبة الأصوليين والإصلاحيين قد انتهت. وأكد في مقابلة مع تلفزيون النظام قائلة: الحقيقة هي أن إدارة البلاد عن طريق جناح معين قد وصلت إلى نهايتها ولم تعد قابلة للحل بمناقشة بشأن الإصلاحيين والأصوليين لمعالجة مشكلات البلاد جذريا.وقد انتهت هذه اللعبة ولم يدركوا بعد أن لاعبي مشهد السياسة بان هذه اللعبة لاتستطيع ان تديرالبلاد. ووصف الإتفاق النووي بانه وثيقة دون الفائدة الإقتصادية وأضاف قائلا: أقل تغيير في الاتفاق الشامل المشترك يؤدي إلى السقوط الحر للإتفاق اي لا يبقى أي شيء آخر انه و حتى اسمه لا يبقى للحكومة واذا حصل اي اعتبارفسيضيع ذلك تماما. وشكك الحرسي «محسن رضايي» في الميزانية المقترحة من قبل الملا «روحاني» وقال: القضية التالية للنظام هي كيفية تخطيط الموازنة في البلاد فوضع تخطيط الموازنة في البلاد ليست حالة جيدة، فماذا تحصل الحكومة من ايرادات سواء كان ذلك من عائدات النفط أو من الضرائب عليها أن تدفع للرواتب والتقاعد والنفقات الجارية فلذلك توجهت الحكومة الآن إلى طبع الأوراق المالية وبيعها للمواطنين وشراء المستقبل سلفا او بتعبير آخريستلم مسبقا من الأجيال القادمة.

محسن رضايي: انتهت لعبة الأصوليين والاصلاحيين

الحرسي « محسن رضائي»

الحرسي « محسن رضائي»


اعترف الحرسي « محسن رضائي» أمين مجمع تشخيص المصلحة للنظام الإيراني بأن لعبة الأصوليين والإصلاحيين قد انتهت.
وأكد في مقابلة مع تلفزيون النظام قائلة: الحقيقة هي أن إدارة البلاد عن طريق جناح معين  قد وصلت إلى نهايتها ولم تعد قابلة للحل  بمناقشة بشأن الإصلاحيين والأصوليين لمعالجة مشكلات البلاد جذريا.وقد انتهت هذه اللعبة ولم يدركوا بعد أن لاعبي مشهد السياسة بان هذه اللعبة لاتستطيع ان تديرالبلاد. ووصف الإتفاق النووي بانه  وثيقة دون الفائدة الإقتصادية وأضاف  قائلا: أقل تغيير في الاتفاق الشامل المشترك يؤدي إلى السقوط الحر للإتفاق اي لا يبقى أي شيء آخر انه و حتى اسمه لا يبقى للحكومة  واذا حصل اي اعتبارفسيضيع ذلك تماما.
وشكك الحرسي «محسن رضايي» في الميزانية المقترحة من قبل الملا «روحاني» وقال:
القضية التالية  للنظام هي  كيفية تخطيط الموازنة في البلاد  فوضع تخطيط الموازنة في البلاد  ليست حالة جيدة، فماذا تحصل الحكومة من ايرادات  سواء كان ذلك من عائدات النفط أو من الضرائب عليها أن تدفع للرواتب والتقاعد والنفقات الجارية  فلذلك توجهت الحكومة الآن إلى طبع الأوراق المالية وبيعها للمواطنين وشراء المستقبل سلفا او بتعبير آخريستلم مسبقا من الأجيال القادمة.

No comments:

Post a Comment