Important news from Iran and the region

Monday, October 16, 2017

10/15/2017 8:37:50 PM معارض إيراني: نظام طهران فى ورطة ولا حيلة له إلا التراجع عن الاتفاق النووى عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - موسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - موسى أفشار اهم ألاخبار مواطنون لمن نهبت أموالهم من قبل مؤسسة «بديده» مرتدي الأكفان في طهران ومشهد: أصبحت إيران كربلاء مع كل هذه الإختلاسات السيناتور جون ماك كين: النظام الإيراني تمكن الاحتفاظ بنفسه بالإبادة بما تعنيه الكلمة الجنرال جاكين: انتهى عهد المساومة الاوبامية مع النظام الايراني أخبار ذات صلة استراتيجية ترامب الجديدة تضرب اقتصاد إيران في مقتل هيلي: لا تسمحوا لإيران بأن تكون كوريا الشمالية المقبلة النظام الإيراني يهدد بوقف التفتيش إذا ألغي الاتفاق النووي جريدة إضاءة السعودية 14/10/2017 كتب هدى المصري قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، موسى أفشار، إن نظام الملالي يعيش ورطة و مأزقا قاتلا ومستعصيا ولا حيلة له إلا الخضوع للتراجع المتخاذل أمام العقوبات المتوقعة مع إلغاء الاتفاق النووي. وأضاف فى تصريحات خاصة لـ 'إضاءة': يقول خامنئي والعناصر التابعة والمقربون له من جهة إن فائدة الاتفاق النووي كانت ' لا شيء تقريبا' ، ومن جهة أخرى لا يستطيعون كتمان قلقهم بشأن مصير الاتفاق وهذا ما يظهر بشكل متناقض وبأشكال متباينة. وبشأن هذه التصريحات المتناقضة أكد أفشار أن ولايتي مستشار خامنئي قال إن النظام لا ينوي إطلاقا خرق الاتفاق النووي. من جهة أخرى روحاني والمدافعون عن الاتفاق ليسوا قادرين مثل السابق على الدفاع عنه بسبب المأزق الذي يعيشه هذا الاتفاق ويبدون بصراحة قلقهم من الآفاق المستقبلية بحيث تكتب وسائل الإعلام التابعة لهذا الجناح تقول: ' نحن في مسير السيول ، و قطعا السيول تجرفنا '. وتابع أفشار: الواقع أن نظام الملالي نظام هش للغاية ويساوره القلق الشديد من تداعيات سياسة صارمة حيال النظام ، التصريحات المتناقضة تعكس هذا الوهن والمأزق. وأثبتت التجارب أن الملالي لا يعرفون إلا لغة القوة. وهم يعرفون جيدا أنه لا قدرة لهم للتصدي أمام سياسة إقليمية ودولية صارمة، لذلك فإن الحل يكمن وكما قالته المقاومة الإيرانية مرات عدة في اعتماد سياسة صارمة تشمل تصنيف قوات الحرس في خانة الإرهاب وكذلك طرد قوات الحرس والقوات التابعة لها من سوريا وغيرها من دول المنطقة. واختتم موسى أفشار بالقول: و مع ذلك ورغم المواقف المتباينة التي يتخذها قادة النظام، يبدو أن قادة النظام يجمعون على الاتفاق النووي. لأن نهاية الاتفاق لهم بمعنى نهاية كل المكاسب التي حصلوا عليها جراء عهد المساومة وكذلك سير النظام في مفترق طرق لتصعيد الضغوط وفرض المزيد من القيود الدائمة عليه. وهذا المفترق وصفه خامنئي نفسه بأنه سحق النظام أو الرضوخ لتخاذل التراجع.. وهذا المأزق الحالي يرهق النظام من جوانب مختلفة بسبب تفاقم الصراعات الداخلية وفقدان مصداقيته في علاقاته الخارجية لكونه نظاما عقيما .


10/15/2017 8:37:50 PM

معارض إيراني: نظام طهران فى ورطة ولا حيلة له إلا التراجع عن الاتفاق النووى

عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - موسى أفشار

عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - موسى أفشار

 
 
جريدة إضاءة السعودية
14/10/2017
 
كتب هدى المصري 
 
قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، موسى أفشار، إن نظام الملالي يعيش ورطة و مأزقا قاتلا ومستعصيا ولا حيلة له إلا الخضوع للتراجع المتخاذل أمام العقوبات المتوقعة مع إلغاء الاتفاق النووي.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ 'إضاءة': يقول خامنئي والعناصر التابعة والمقربون  له من جهة إن فائدة الاتفاق النووي كانت ' لا شيء تقريبا' ، ومن جهة أخرى لا يستطيعون كتمان قلقهم بشأن مصير الاتفاق وهذا ما يظهر بشكل متناقض وبأشكال متباينة.
وبشأن هذه التصريحات المتناقضة أكد أفشار أن ولايتي مستشار خامنئي قال إن النظام لا ينوي إطلاقا خرق الاتفاق النووي. من جهة أخرى روحاني والمدافعون عن الاتفاق ليسوا قادرين مثل السابق على الدفاع عنه بسبب المأزق الذي يعيشه هذا الاتفاق ويبدون بصراحة قلقهم من الآفاق المستقبلية بحيث تكتب وسائل الإعلام التابعة لهذا الجناح تقول: ' نحن في مسير السيول ، و قطعا السيول تجرفنا '.
وتابع أفشار: الواقع أن نظام الملالي نظام هش للغاية ويساوره القلق الشديد من تداعيات سياسة صارمة حيال النظام ، التصريحات المتناقضة تعكس هذا الوهن والمأزق. وأثبتت التجارب أن الملالي لا يعرفون إلا لغة القوة. وهم يعرفون جيدا أنه لا قدرة لهم للتصدي أمام سياسة إقليمية ودولية صارمة، لذلك فإن الحل يكمن وكما قالته المقاومة الإيرانية مرات عدة في اعتماد سياسة صارمة تشمل تصنيف قوات الحرس في خانة الإرهاب وكذلك طرد قوات الحرس والقوات التابعة لها من سوريا وغيرها من دول المنطقة.
واختتم موسى أفشار بالقول: و مع ذلك ورغم المواقف المتباينة التي يتخذها قادة النظام، يبدو أن قادة النظام يجمعون على الاتفاق النووي. لأن نهاية الاتفاق لهم بمعنى نهاية كل المكاسب التي حصلوا عليها جراء عهد المساومة وكذلك سير النظام في مفترق طرق لتصعيد الضغوط وفرض المزيد من القيود الدائمة عليه. وهذا المفترق وصفه خامنئي نفسه بأنه سحق النظام أو الرضوخ لتخاذل التراجع.. وهذا المأزق الحالي يرهق النظام من جوانب مختلفة بسبب تفاقم الصراعات الداخلية وفقدان مصداقيته في علاقاته الخارجية لكونه نظاما عقيما .

No comments:

Post a Comment