10/15/2017 8:37:50 PM
معارض إيراني: نظام طهران فى ورطة ولا حيلة له إلا التراجع عن الاتفاق النووى

عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - موسى أفشار
اهم ألاخبار
جريدة إضاءة السعودية
14/10/2017
14/10/2017
كتب هدى المصري
قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، موسى أفشار، إن نظام الملالي يعيش ورطة و مأزقا قاتلا ومستعصيا ولا حيلة له إلا الخضوع للتراجع المتخاذل أمام العقوبات المتوقعة مع إلغاء الاتفاق النووي.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ 'إضاءة': يقول خامنئي والعناصر التابعة والمقربون له من جهة إن فائدة الاتفاق النووي كانت ' لا شيء تقريبا' ، ومن جهة أخرى لا يستطيعون كتمان قلقهم بشأن مصير الاتفاق وهذا ما يظهر بشكل متناقض وبأشكال متباينة.
وبشأن هذه التصريحات المتناقضة أكد أفشار أن ولايتي مستشار خامنئي قال إن النظام لا ينوي إطلاقا خرق الاتفاق النووي. من جهة أخرى روحاني والمدافعون عن الاتفاق ليسوا قادرين مثل السابق على الدفاع عنه بسبب المأزق الذي يعيشه هذا الاتفاق ويبدون بصراحة قلقهم من الآفاق المستقبلية بحيث تكتب وسائل الإعلام التابعة لهذا الجناح تقول: ' نحن في مسير السيول ، و قطعا السيول تجرفنا '.
وتابع أفشار: الواقع أن نظام الملالي نظام هش للغاية ويساوره القلق الشديد من تداعيات سياسة صارمة حيال النظام ، التصريحات المتناقضة تعكس هذا الوهن والمأزق. وأثبتت التجارب أن الملالي لا يعرفون إلا لغة القوة. وهم يعرفون جيدا أنه لا قدرة لهم للتصدي أمام سياسة إقليمية ودولية صارمة، لذلك فإن الحل يكمن وكما قالته المقاومة الإيرانية مرات عدة في اعتماد سياسة صارمة تشمل تصنيف قوات الحرس في خانة الإرهاب وكذلك طرد قوات الحرس والقوات التابعة لها من سوريا وغيرها من دول المنطقة.
واختتم موسى أفشار بالقول: و مع ذلك ورغم المواقف المتباينة التي يتخذها قادة النظام، يبدو أن قادة النظام يجمعون على الاتفاق النووي. لأن نهاية الاتفاق لهم بمعنى نهاية كل المكاسب التي حصلوا عليها جراء عهد المساومة وكذلك سير النظام في مفترق طرق لتصعيد الضغوط وفرض المزيد من القيود الدائمة عليه. وهذا المفترق وصفه خامنئي نفسه بأنه سحق النظام أو الرضوخ لتخاذل التراجع.. وهذا المأزق الحالي يرهق النظام من جوانب مختلفة بسبب تفاقم الصراعات الداخلية وفقدان مصداقيته في علاقاته الخارجية لكونه نظاما عقيما .
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ 'إضاءة': يقول خامنئي والعناصر التابعة والمقربون له من جهة إن فائدة الاتفاق النووي كانت ' لا شيء تقريبا' ، ومن جهة أخرى لا يستطيعون كتمان قلقهم بشأن مصير الاتفاق وهذا ما يظهر بشكل متناقض وبأشكال متباينة.
وبشأن هذه التصريحات المتناقضة أكد أفشار أن ولايتي مستشار خامنئي قال إن النظام لا ينوي إطلاقا خرق الاتفاق النووي. من جهة أخرى روحاني والمدافعون عن الاتفاق ليسوا قادرين مثل السابق على الدفاع عنه بسبب المأزق الذي يعيشه هذا الاتفاق ويبدون بصراحة قلقهم من الآفاق المستقبلية بحيث تكتب وسائل الإعلام التابعة لهذا الجناح تقول: ' نحن في مسير السيول ، و قطعا السيول تجرفنا '.
وتابع أفشار: الواقع أن نظام الملالي نظام هش للغاية ويساوره القلق الشديد من تداعيات سياسة صارمة حيال النظام ، التصريحات المتناقضة تعكس هذا الوهن والمأزق. وأثبتت التجارب أن الملالي لا يعرفون إلا لغة القوة. وهم يعرفون جيدا أنه لا قدرة لهم للتصدي أمام سياسة إقليمية ودولية صارمة، لذلك فإن الحل يكمن وكما قالته المقاومة الإيرانية مرات عدة في اعتماد سياسة صارمة تشمل تصنيف قوات الحرس في خانة الإرهاب وكذلك طرد قوات الحرس والقوات التابعة لها من سوريا وغيرها من دول المنطقة.
واختتم موسى أفشار بالقول: و مع ذلك ورغم المواقف المتباينة التي يتخذها قادة النظام، يبدو أن قادة النظام يجمعون على الاتفاق النووي. لأن نهاية الاتفاق لهم بمعنى نهاية كل المكاسب التي حصلوا عليها جراء عهد المساومة وكذلك سير النظام في مفترق طرق لتصعيد الضغوط وفرض المزيد من القيود الدائمة عليه. وهذا المفترق وصفه خامنئي نفسه بأنه سحق النظام أو الرضوخ لتخاذل التراجع.. وهذا المأزق الحالي يرهق النظام من جوانب مختلفة بسبب تفاقم الصراعات الداخلية وفقدان مصداقيته في علاقاته الخارجية لكونه نظاما عقيما .
No comments:
Post a Comment