
16/8/2017
شنَّت مقاتلات التحالف العربي مساء الثلاثاء، عدة غارات جوية استهدفت مواقع تسيطير عليها مليشيات 'الحوثي' الإنقلابية في منطقة المحاجرة في صرواح غرب مأرب. وأفادت مصادر أن خمس غارات استهدفت مواقع المليشيات الإنقلابية في الحماجرة، فيما قصفت مدفعية الجيش اليمني عدداً من مواقع تمركز المليشيات تزامناً مع الغارات التي شنتها مقاتلات التحالف .
وفي نيويورك، ذكر تقرير للجنة العقوبات على اليمن وُزع على أعضاء مجلس الأمن ، أن تحالف 'الحوثي وصالح' يشهد المزيد من التوترات الداخلية وانعدام الثقة، وهو يعد تحالف الضرورة بحكم الأمر الواقع، لكنه قد لا يستمر بالضرورة إلى نهاية النزاع. وأفاد التقرير بأن الحوثيين يفرضون ضرائب على السكان والشركات التجارية التي تعمل في مناطقهم، ويعتمدون على السوق السوداء وأعمال التهريب، خصوصاً المواد النفطية، للحصول على موارد مالية، كما أنهم يمارسون أعمال الابتزاز على المؤسسات التجارية تحت طائلة الاعتقال والتوقيف، وأحياناً مصادرة المؤسسات.
وتبين للجنة أن الطائرات التي تسمى 'قاصف' مشابهة جداً لطائرات من دون طيار إيرانية الصنع اسمها 'أبابيل'، وإرسالُها إلى اليمن يقع تحت خانة الأسلحة المحظورة ويشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن. وأعرب التقرير عن القلق على أمن الممرات البحرية، خصوصاً مع استمرار الهجمات على سفن في البحر الأحمر، بينها ثلاث هجمات على سفن تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية العام الحالي، تضمنت قصفاً بصواريخ موجهة من البر، وأعمال قرصنة من مراكب صغيرة ضد مراكب تجارية، وانتشار الألغام البحرية، وهو ما يصعّب عمليات إيصال المساعدات الإنسانية والمواد التجارية إلى اليمن. ويزيد تكاليف التأمين البحري.
وأكدت لجنة العقوبات أن قوات تحالف 'الحوثي وصالح' تواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين من خلال القصف العشوائي على الأحياء الآهلة والاعتقال التعسفي والتضييق على الناشطين والأطباء الذين يقبعون في مراكز التوقيف من دون محاكمة. وتعتقد اللجنة أن للحوثيين طائرات من دون طيار نفذوا فيها هجمات، وعلى رغم أنهم أعلنوا أنها مصنّعة في وزارة الدفاع في صنعاء، إلا أنها مصنعة في الخارج وتُجمع في اليمن، وهو ما تأكد للجنة مع مصادرة 30 طائرة منها في مأرب العام الماضي.
وفي نيويورك، ذكر تقرير للجنة العقوبات على اليمن وُزع على أعضاء مجلس الأمن ، أن تحالف 'الحوثي وصالح' يشهد المزيد من التوترات الداخلية وانعدام الثقة، وهو يعد تحالف الضرورة بحكم الأمر الواقع، لكنه قد لا يستمر بالضرورة إلى نهاية النزاع. وأفاد التقرير بأن الحوثيين يفرضون ضرائب على السكان والشركات التجارية التي تعمل في مناطقهم، ويعتمدون على السوق السوداء وأعمال التهريب، خصوصاً المواد النفطية، للحصول على موارد مالية، كما أنهم يمارسون أعمال الابتزاز على المؤسسات التجارية تحت طائلة الاعتقال والتوقيف، وأحياناً مصادرة المؤسسات.
وتبين للجنة أن الطائرات التي تسمى 'قاصف' مشابهة جداً لطائرات من دون طيار إيرانية الصنع اسمها 'أبابيل'، وإرسالُها إلى اليمن يقع تحت خانة الأسلحة المحظورة ويشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن. وأعرب التقرير عن القلق على أمن الممرات البحرية، خصوصاً مع استمرار الهجمات على سفن في البحر الأحمر، بينها ثلاث هجمات على سفن تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية العام الحالي، تضمنت قصفاً بصواريخ موجهة من البر، وأعمال قرصنة من مراكب صغيرة ضد مراكب تجارية، وانتشار الألغام البحرية، وهو ما يصعّب عمليات إيصال المساعدات الإنسانية والمواد التجارية إلى اليمن. ويزيد تكاليف التأمين البحري.
وأكدت لجنة العقوبات أن قوات تحالف 'الحوثي وصالح' تواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين من خلال القصف العشوائي على الأحياء الآهلة والاعتقال التعسفي والتضييق على الناشطين والأطباء الذين يقبعون في مراكز التوقيف من دون محاكمة. وتعتقد اللجنة أن للحوثيين طائرات من دون طيار نفذوا فيها هجمات، وعلى رغم أنهم أعلنوا أنها مصنّعة في وزارة الدفاع في صنعاء، إلا أنها مصنعة في الخارج وتُجمع في اليمن، وهو ما تأكد للجنة مع مصادرة 30 طائرة منها في مأرب العام الماضي.
No comments:
Post a Comment